كم مرة وقفتِ أمام مرآتكِ تتمنين لو كان بإمكانكِ إبراز جمال عظام وجنتيكِ بشكل طبيعي وجذاب، لتظهري بمظهر أكثر تحديدًا وجاذبية؟ لقد مررتُ بهذا الشعور تمامًا، وأعلم كم هو مهم أن نشعر بالثقة في إطلالتنا اليومية.
مع انتشار صيحات المكياج وتألق نجمات التواصل الاجتماعي، أصبح تحديد الوجه بالكونتورينغ أو “الشيدنغ” فنًا لا غنى عنه، لكن ألا تشعرين أحيانًا بالضياع بين هذا الكم الهائل من المنتجات والتقنيات المتوفرة في الأسواق العربية والعالمية؟ من واقع تجربتي الطويلة في عالم الجمال وتجريب كل ما هو جديد، أستطيع أن أقول لكِ أن سر الإطلالة المثالية لا يكمن في الكمية بل في اختيار المنتج المناسب وطريقة التطبيق الصحيحة التي تناسب شكل وجهكِ وملامحكِ الفريدة.
خاصة وأننا نرى اليوم توجهاً نحو إبراز الملامح بلمسة ناعمة وطبيعية، بعيدًا عن الكونتور الحاد الذي قد يبدو مصطنعًا وغير واقعي في الإضاءة المختلفة. دعيني اليوم أشارككِ خلاصة سنوات من البحث والتجريب لأدلكِ على أفضل منتجات الشيدنغ التي ستساعدكِ على نحت وجهكِ ببراعة، لتتألقي بجمال طبيعي ومحدد كالنجمات، وتجذبين الأنظار دون عناء.
هيا بنا نستكشف معًا هذه الجواهر الخفية ونكتشف الأسرار التي ستغير روتين مكياجكِ للأفضل!
فن نحت الوجه بلمسة طبيعية: لماذا الشيدنغ هو صديقكِ الجديد؟

ما هو الشيدنغ الطبيعي ولماذا نحبه؟
يا صديقاتي وعاشقات الجمال، كم مرة تمنيتن لو كان بإمكانكن إبراز جمال عظام الوجنتين أو تنحيف الأنف بلمسة بسيطة ومتقنة، دون أن يبدو الأمر مصطنعاً أو مبالغاً فيه؟ هذا بالضبط ما يفعله “الشيدنغ” أو تحديد الوجه بطريقة طبيعية.
إنه ليس مجرد صيحة مكياج عابرة، بل هو فن حقيقي يسمح لكِ بالتحكم في الظلال والإضاءة على وجهكِ لتبرزي أجمل ملامحكِ وتخفي ما لا تفضلين إظهاره. أنا شخصياً كنتُ أخشى الاقتراب من تقنيات الكونتورينغ المعقدة في البداية، ظناً مني أنها تحتاج لمهارة خبير تجميل، لكن مع التجربة والممارسة، اكتشفتُ أنها أبسط بكثير مما كنتُ أتخيل.
السر يكمن في اختيار الدرجات المناسبة لوجهكِ وتطبيقها بلمسات خفيفة ثم دمجها بعناية فائقة. تخيلن معي أن بإمكانكن الحصول على وجه أكثر تحديداً وجاذبية في دقائق معدودة كل صباح، ليمنحكن هذا الشعور بالثقة بالنفس والجمال الطبيعي الذي لا يضاهيه شيء.
هذا هو السبب الحقيقي الذي جعلني أعشق الشيدنغ الطبيعي وأوصي به كل فتاة وسيدة تبحث عن لمسة سحرية تغير إطلالتها دون عناء.
كيف يغير الشيدنغ مظهركِ بثوانٍ؟
الأمر أشبه بالرسم على قماش وجهكِ، ولكن باستخدام الظلال بدلاً من الألوان الصارخة. عندما تطبقين الشيدنغ في الأماكن الصحيحة، فإنكِ تقومين بخلق عمق وهمي يجعل بعض الأجزاء تبدو أكثر بروزاً وأخرى تبدو أكثر نحافة.
مثلاً، عندما أضع قليلاً من الشيدنغ تحت عظام الوجنتين، أشعر فوراً أن وجهي أصبح أكثر تحديداً وجاذبية، وكأنني قمتُ بنحته دون الحاجة لتدخلات أخرى. هذه التقنية البسيطة يمكنها أن تغير شكل وجهكِ تماماً في ثوانٍ معدودة.
فإذا كنتِ تشعرين أن وجهكِ دائري قليلاً وترغبين في إظهاره بشكل بيضاوي أكثر، أو إذا أردتِ تحديد خط الفك ليعطيكِ إطلالة أكثر قوة وجاذبية، فالشيدنغ هو الحل السحري.
إنه يمنحكِ القدرة على إبراز جمالكِ بأسلوب يتناسب مع ملامحكِ الفريدة، ويجعلكِ تشعرين وكأنكِ نجمة تتألقين في كل لحظة، وهذا بالضبط ما نهدف إليه جميعاً، أليس كذلك؟ جربيها ولن تندمي أبداً، صدقيني!
دليل اختيار منتجات الشيدنغ: ما يناسب بشرتكِ ولونكِ؟
درجة اللون المثالية: السر وراء الإطلالة المتقنة
هنا يكمن سر النجاح أو الفشل في تطبيق الشيدنغ، وهو اختيار الدرجة اللونية المناسبة لبشرتكِ. كم مرة رأيتِ مكياجاً بدا مصطنعاً لأن درجة الشيدنغ كانت خاطئة؟ أنا شخصياً مررتُ بهذه التجربة مرات لا تُحصى في بداية رحلتي مع المكياج.
القاعدة الذهبية هي أن تختاري درجة أغمق من لون بشرتكِ بدرجة أو درجتين على الأكثر. الأهم من ذلك، أن يكون لون الشيدنغ بارداً (Cool-toned) وليس دافئاً (Warm-toned) أو برتقالياً.
الشيدنغ البارد هو الذي يخلق ظلًا طبيعيًا على وجهكِ، بينما الدرجات الدافئة تميل لأن تبدو وكأنها برونزر وليست لتحديد الملامح. تخيلن معي أن تضعي ظلاً على وجهكِ وكأن الشمس ألقت بظلالها على عظام وجنتيكِ أو جوانب أنفكِ، هذا الظل الطبيعي هو ما نبحث عنه.
لذلك، عندما تقفين أمام مجموعة كبيرة من منتجات الشيدنغ في المتجر، ركزي على الألوان البنية الرمادية أو البنية الخفيفة التي لا تحتوي على أي لون برتقالي أو أحمر.
هذه الدرجات هي التي ستمنحكِ تحديداً طبيعياً وناعماً، يجعلكِ تبدين وكأنكِ خضعتِ لعملية نحت احترافية دون أن يلاحظ أحد أنكِ استخدمتِ المكياج.
أنواع القوام: كريمي، باودر، أم سائل؟
عند الحديث عن الشيدنغ، لا يمكننا أن نتجاهل القوامات المختلفة للمنتجات المتوفرة، والتي تلعب دوراً كبيراً في تحديد النتيجة النهائية. شخصياً، أحب تجربة كل جديد، وقد وجدتُ أن لكل قوام ميزاته وعيوبه التي تجعله مناسباً لأنواع معينة من البشرة أو المناسبات.
- الشيدنغ الكريمي: هو المفضل لدي للبشرة الجافة أو التي تميل للجفاف، ولإطلالات المكياج اليومية والطبيعية. قوامه الغني يسهل دمجه ويعطي مظهراً ندياً وحيوياً للبشرة. أنا أجد أنه يمنح الوجه تحديداً ناعماً جداً، وكأنه جزء من بشرتي، ولا يبدو متكتلاً أبداً.
- الشيدنغ الباودر: مثالي للبشرة الدهنية والمختلطة، ولتثبيت الشيدنغ الكريمي أيضاً. يمنحكِ تحكماً أكبر في التغطية ويمكن البناء عليه تدريجياً. عندما أكون في عجلة من أمري أو أرغب في إطلالة أكثر ثباتاً، أتوجه فوراً إلى الشيدنغ الباودر لأنه لا يتطلب الكثير من الجهد لدمجه ويستقر على البشرة بشكل رائع.
- الشيدنغ السائل/الستيك: يجمع بين سهولة التطبيق والقوام المندمج. هو خيار ممتاز لمن تبحث عن السرعة والدقة. يمكن تطبيق الستيك مباشرة على الوجه ثم دمجه بأصابع اليد أو بفرشاة. أنا أراه خياراً ممتازاً للمبتدئات لأنه يسهل التحكم به.
البحث عن المنتج المثالي: نصائح شخصية
بعد سنوات من التجريب، اكتشفتُ أن المنتج المثالي ليس بالضرورة الأغلى أو الأكثر شهرة. المنتج المثالي هو الذي يناسب نوع بشرتكِ، لونها، وميزانيتكِ بالطبع.
لا تترددن في تجربة عينات صغيرة إذا أمكن، وقراءة مراجعات المستخدمات الأخريات (مع الأخذ في الاعتبار أن تجربة كل شخص فريدة). أنا دائماً ما أبحث عن المنتجات التي توفر درجات لونية متنوعة لتناسب ألوان البشرة العربية، وتكون سهلة الدمج ولا تترك خطوطاً واضحة.
أهم نصيحة أقدمها لكن هي أن تتذكرن أن المكياج متعة وإبداع، فلا تخفن من التجريب حتى تجدن ما يناسبكن تماماً.
تطبيق الشيدنغ كالمحترفين: خطوات بسيطة لنتائج مبهرة
تحديد عظام الوجنتين: لمسة سحرية
هل ترغبن في الحصول على عظام وجنتين بارزة وجذابة كالنجمات؟ الأمر ليس صعباً على الإطلاق! كل ما تحتاجنه هو معرفة المكان الصحيح للتطبيق. عندما أبدأ بتحديد عظام وجنتي، أحاول أن أبحث عن الظل الطبيعي الذي يقع أسفل عظم الوجنة مباشرة.
يمكنكِ تحديد هذا المكان عن طريق شفط وجنتيكِ للداخل قليلاً أو عن طريق وضع إصبعكِ أسفل عظمة الوجنة. هنا بالضبط يجب أن تضعي لمسة من الشيدنغ. أنا أفضل استخدام فرشاة مائلة للكونتور للحصول على تحديد دقيق.
ابدئي بكمية صغيرة من المنتج وقومي بتطبيقها بحركات خفيفة ومتكررة باتجاه خط الشعر، ولا تنسي الدمج جيداً! الهدف هو خلق ظل ناعم، وليس خطاً واضحاً. تذكرن دائماً أن الدمج هو مفتاح الإطلالة الطبيعية.
كلما دمجتِ المنتج بشكل أفضل، كلما بدا الشيدنغ وكأنه جزء من بشرتكِ، وسيمنحكِ هذا التحديد الرائع الذي يبرز جمال وجهكِ دون أن يبدو مصطنعاً.
تنحيف الأنف وتصغير الجبهة: فن الإيهام البصري
الشيدنغ ليس مقتصراً على عظام الوجنتين فقط، بل هو أداة سحرية لتعديل مظهر الأنف والجبهة أيضاً! إذا كنتِ تشعرين أن أنفكِ يحتاج إلى لمسة تنحيف، قومي بوضع خطين رفيعين من الشيدنغ على جانبي الأنف، بدءاً من الحاجبين وصولاً إلى طرف الأنف.
أنا عادةً أستخدم فرشاة صغيرة ودقيقة لهذا الغرض. ثم أدمج الخطين جيداً باتجاه الخارج، مع التأكد من عدم وجود خطوط واضحة. أما بالنسبة للجبهة، إذا كنتِ تشعرين أنها عريضة قليلاً، يمكنكِ وضع الشيدنغ على جانبي الجبهة، بالقرب من خط الشعر، ودمجه جيداً أيضاً.
هذا سيخلق وهماً بصرياً بأن الجبهة تبدو أصغر وأكثر تناسباً مع بقية ملامح وجهكِ. هذه التقنيات البسيطة ستمنحكِ القدرة على نحت ملامحكِ وتعديلها بمهارة، وكأنكِ تقومين بعملية تجميل فورية في بضع دقائق فقط!
أنا شخصياً أعتمد هذه التقنيات بشكل يومي، وألاحظ الفرق الواضح في مظهر وجهي.
الدمج الاحترافي: مفتاح الإطلالة الناعمة
إذا كان هناك نصيحة واحدة فقط أستطيع أن أقدمها لكن بخصوص الشيدنغ، فهي: الدمج! الدمج! الدمج!
مهما كانت منتجاتكِ غالية الثمن أو رائعة، إذا لم تقومي بدمجها بشكل صحيح، فلن تحصلي على الإطلالة الطبيعية التي ترغبين بها. تخيلن معي أنكِ رسمتِ خطوطاً واضحة على وجهكِ، ونسيتِ دمجها، ستبدو إطلالتكِ قاسية وغير طبيعية.
أنا أرى أن الدمج الجيد هو ما يفصل بين المكياج الاحترافي والمكياج الهاوي. استخدمي فرشاة دمج ناعمة وكبيرة، أو إسفنجة مكياج رطبة، وقومي بحركات دائرية خفيفة لدمج الشيدنغ مع كريم الأساس.
لا تفرطي في وضع المنتج في البداية، فمن الأسهل إضافة المزيد بدلاً من محاولة إزالة الزائد. خذي وقتكِ في هذه الخطوة، فهي الأهم للحصول على إطلالة ناعمة ومخملية تبدو وكأنها ظلال طبيعية على وجهكِ.
عندما أرى مكياجاً مندمجاً بشكل مثالي، أشعر فوراً بأن صاحبته خبيرة في الجمال، وهذا ما نسعى إليه جميعاً، أليس كذلك؟
أسرار الكونتور الكريمي والباودر: أيهما الأفضل لكِ؟
الكونتور الكريمي: للمسة رطبة وطبيعية
الكونتور الكريمي هو عشقي الأول، خاصة في الأيام التي أرغب فيها بإطلالة مكياج طبيعية ومنعشة. ملمسه الناعم والغني يجعله ينساب على البشرة بسهولة، ويتيح لي التحكم الكامل في الدمج للحصول على لمسة نهائية لا تُصدق.
أنا شخصياً أجد أن الكونتور الكريمي يعطي مظهراً رطباً وحيوياً، لا سيما إذا كانت بشرتي تميل للجفاف. يمكنكِ تطبيقه مباشرة من الستيك، أو باستخدام فرشاة صغيرة للحصول على دقة أكبر، ثم دمجيه بأطراف أصابعكِ أو بإسفنجة مكياج للحصول على لمسة نهائية ناعمة وكأنها بشرتكِ الثانية.
أفضل ما فيه أنه يندمج بسلاسة مع كريم الأساس، مما يجعله يبدو وكأنه جزء طبيعي من تحديدات وجهكِ. كما أنه مثالي للمناسبات النهارية أو عندما ترغبين في إبراز ملامحكِ دون أن يبدو المكياج ثقيلاً أو واضحاً.
جربيه، وستشعرين بالفرق!
الكونتور الباودر: للثبات والتحكم

على الجانب الآخر، الكونتور الباودر هو الخيار الأمثل لي عندما أرغب في إطلالة ثابتة تدوم طوال اليوم، أو عندما تكون بشرتي في أفضل حالاتها الدهنية، خاصة في فصل الصيف الحار.
إنه يمنحكِ تحكماً أكبر في التغطية ويمكن البناء عليه تدريجياً، مما يجعله مثالياً إذا كنتِ مبتدئة وتخشين المبالغة في التطبيق. أنا أستخدم فرشاة كبيرة وناعمة لتطبيق الكونتور الباودر على الأماكن التي أرغب في تحديدها، وأحرص دائماً على نفض الفرشاة من أي كمية زائدة قبل التطبيق.
ميزة الباودر أيضاً أنه يساعد على تثبيت المكياج السائل أو الكريمي تحته، ويقلل من اللمعان غير المرغوب فيه. إذا كنتِ تبحثين عن منتج يمنحكِ تحديداً واضحاً ودقيقاً يدوم لساعات طويلة، فالكونتور الباودر هو صديقكِ المخلص.
لا تترددي في تجربته، خاصة إذا كنتِ من محبات الإطلالات المات (غير اللامعة) والثابتة.
تجنبي أخطاء الشيدنغ الشائعة: للحصول على إطلالة لا تشوبها شائبة
اختيار الدرجة الخاطئة: فخ يقع فيه الكثيرون
لنتحدث بصراحة، كم مرة رأينا مكياجاً جميلاً لكن الشيدنغ فيه بدا وكأنه خط برتقالي أو طيني على الوجه؟ هذا هو الخطأ الأكثر شيوعاً الذي تقع فيه الكثيرات، وهو اختيار درجة لونية خاطئة للشيدنغ.
أنا شخصياً ارتكبت هذا الخطأ في بداياتي، واعتقدتُ أن أي لون بني سيؤدي الغرض، لكنني تعلمتُ الدرس بالطريقة الصعبة! الدرجة الخاطئة يمكنها أن تدمر إطلالتكِ بالكامل، وتجعلكِ تبدين وكأنكِ وضعتِ طبقة من الأوساخ على وجهكِ بدلاً من الظلال الطبيعية.
تذكرن نصيحتي الذهبية: ابحثن عن الدرجات الباردة التي تميل إلى الرمادي والبني الفاتح، وتجنبن تماماً أي درجة تحتوي على لمسة برتقالية أو حمراء واضحة. قومي باختبار المنتج على منطقة الفك أو الرقبة لتتأكدي أنه يندمج بسلاسة مع لون بشرتكِ ويخلق ظلاً طبيعياً.
هذا الفخ بسيط جداً الوقوع فيه، لكن تجنبه يضمن لكِ إطلالة احترافية وجذابة في كل مرة.
الدمج غير الكافي: حدود واضحة تفسد الجمال
خطأ آخر يفسد جمال الشيدنغ هو الدمج غير الكافي. تخيلن أنكِ وضعتِ الشيدنغ، لكنه ظل على شكل خطوط واضحة دون أن يندمج بسلاسة مع بشرتكِ. هذا يجعل المكياج يبدو قاسياً ومصطنعاً، ويفقد الشيدنغ وظيفته الأساسية في خلق ظلال طبيعية.
أنا أؤمن بأن الدمج هو أهم خطوة في تطبيق أي مكياج، والشيدنغ على وجه الخصوص. إذا لم تخصصي وقتاً كافياً للدمج، فسيبدو الأمر وكأنكِ رسمتِ خطوطاً عشوائية على وجهكِ بدلاً من نحته ببراعة.
استخدمي فرشاة دمج ناعمة، وقومي بحركات دائرية أو مسح خفيف لدمج المنتج بسلاسة تامة. تأكدي من عدم وجود أي خطوط قاسية أو بقع داكنة. الهدف هو أن يختفي المنتج وكأنه جزء من بشرتكِ، ليترك وراءه تحديداً ناعماً وطبيعياً.
صدقيني، الفرق بين الشيدنغ الرائع والسيء يكمن في مدى إتقانكِ لعملية الدمج.
منتجات شيدنغ أثبتت فعاليتها: تجاربي الشخصية وتوصياتي
منتجاتي المفضلة للكونتور الكريمي
كمدمنة مكياج حقيقية، جربتُ الكثير والكثير من منتجات الكونتور الكريمي على مر السنين. من واقع تجربتي، أستطيع أن أقول لكِ أن بعض المنتجات تركت بصمة حقيقية في روتيني الجمالي.
هذه بعض المنتجات التي لم تخيب ظني قط:
- ستيك كونتور ميلك ميك أب (Milk Makeup Contour Stick): هذا المنتج هو حلم يتحقق! قوامه الكريمي ينساب بسهولة، ودرجاته الباردة مثالية لخلق ظلال طبيعية. أنا أعشقه لأنه يندمج ببراعة ويمنحني تحديداً ناعماً يدوم طوال اليوم.
- ستيك كونتور فنتي بيوتي (Fenty Beauty Match Stix Matte Contour Skinstick): ريهانا لم تخيب ظننا أبداً! هذا الستيك يأتي بدرجات لونية رائعة تناسب ألوان البشرة العربية، وملمسه غير اللامع مثالي للتحكم في اللمعان. أنا أستخدمه كثيراً في المناسبات التي تتطلب ثباتاً أعلى.
- شارلوت تيلبوري بيوتي واند (Charlotte Tilbury Hollywood Contour Wand): إذا كنتِ تبحثين عن لمسة فاخرة، فهذا هو خياركِ. يأتي بتطبيق إسفنجي يسهل وضعه ودمجه، والدرجة اللونية الخاصة به مثالية لخلق إضاءة وظلال طبيعية. أنا أحبه للمسة النهائية المشرقة التي يمنحها.
أفضل خيارات الباودر شيدنغ في السوق
عندما يتعلق الأمر بالكونتور الباودر، فأنا أبحث دائماً عن المنتجات ذات القوام الناعم التي لا تتكتل والتي تدوم طويلاً. هذه هي مفضلاتي التي أعتمد عليها:
- باليت أنستازيا بيفرلي هيلز كونتور (Anastasia Beverly Hills Contour Kit): هذه الباليت هي استثمار حقيقي! تحتوي على درجات كونتور وإضاءة متعددة، مما يجعلكِ تتحكمين في إطلالتكِ بشكل كامل. أنا أحب الدرجات الباردة فيها، وأجدها مثالية لتحديد ملامح الوجه ببراعة.
- بودرة هولا لايت من بنفت (Benefit Hoola Lite Bronzer): على الرغم من أنه برونزر، إلا أن درجته الفاتحة والباردة تجعله مثالياً للشيدنغ الطبيعي، خاصة للبشرة الفاتحة. أنا أستخدمه كثيراً عندما أرغب في تحديد خفيف جداً يمنح وجهي بعض الدفء دون أن يبدو مكياجي ثقيلاً.
- ذا بالم باليت كونتور (TheBalm Bahama Mama Bronzer): هذا المنتج متعدد الاستخدامات ورائع جداً. درجته الباردة تمنحه فعالية كبيرة كبودرة كونتور، وأنا أحبه لأنه سهل الدمج ويدوم طويلاً على البشرة.
اللمسة النهائية: كيف تثبتين إطلالة الشيدنغ طوال اليوم؟
استخدام مثبت المكياج: خطوة لا غنى عنها
بعد كل هذا الجهد في اختيار وتطبيق الشيدنغ بشكل مثالي، لا نريد أن تتلاشى إطلالتنا في منتصف اليوم، أليس كذلك؟ هنا يأتي دور مثبت المكياج، وهو خطوة أرى أنها ضرورية ولا يمكن الاستغناء عنها، خاصة في الأجواء الحارة والرطبة في منطقتنا العربية.
أنا شخصياً لا أخرج من المنزل دون رش القليل من مثبت المكياج، لأنه يمنحني شعوراً بالثقة بأن مكياجي سيبقى في مكانه مهما حدث. مثبت المكياج لا يقتصر دوره على تثبيت الشيدنغ فحسب، بل هو يدمج طبقات المكياج معاً ويجعلها تبدو أكثر طبيعية وأقل بودرة.
قومي برشه على وجهكِ بعد الانتهاء من تطبيق كل مكياجكِ، وستلاحظين الفرق الكبير في ثبات الإطلالة ونضارتها طوال ساعات اليوم. إنه حقاً منقذ حقيقي ليوم طويل مليء بالنشاط والعمل.
بودرة التثبيت الشفافة: صديقكِ الدائم
بالإضافة إلى مثبت المكياج السائل، لا يمكنني الاستغناء عن بودرة التثبيت الشفافة، خاصة إذا كنتِ من صاحبات البشرة الدهنية أو المختلطة مثلي. هذه البودرة السحرية تعمل على تثبيت الكونتور الكريمي أو الباودر، وتمتص الزيوت الزائدة وتمنع اللمعان غير المرغوب فيه.
أنا أستخدم بودرة تثبيت شفافة خفيفة جداً، وأركز على وضعها في منطقة T-zone (الجبين والأنف والذقن) وتحت عيون وخدود، أي المناطق التي أميل فيها إلى اللمعان.
تذكري أن القليل منها يكفي، فالهدف هو تثبيت المكياج وليس إضافة طبقة إضافية. قومي بتطبيقها بفرشاة كبيرة وناعمة بحركات خفيفة. هذا سيضمن أن الكونتور الخاص بكِ سيبقى حاداً ومحدداً، وأن إطلالتكِ ستبقى منعشة ومتقنة لساعات طويلة دون الحاجة إلى التعديل المستمر.
| منطقة التطبيق | الغرض | نصائح التطبيق |
|---|---|---|
| تحت عظم الوجنة | نحت وإبراز عظام الوجنتين | طبقي خطاً رفيعاً ثم ادمجيه للأعلى باتجاه الأذن. |
| جانبي الأنف | تنحيف الأنف وتحديده | ارسمي خطين رفيعين على جانبي الأنف وادمجيهما جيداً. |
| خط الفك | تحديد وتقوية خط الفك | ضعي لمسة خفيفة تحت خط الفك مباشرة وادمجيه للأسفل. |
| أعلى الجبهة (بجانب خط الشعر) | تصغير الجبهة العريضة | ضعي المنتج على جانبي الجبهة وادمجيه باتجاه خط الشعر. |
وختاماً
يا صديقاتي الرائعات، أتمنى أن يكون هذا الدليل قد ألهمكن لتجربة فن الشيدنغ بلمسة طبيعية. تذكرن دائماً أن المكياج هو وسيلتنا للتعبير عن جمالنا الفريد، وليس لإخفائه.
لقد مررتُ بالكثير من التجارب، من الأخطاء الصغيرة إلى اللحظات التي شعرتُ فيها أنني اكتشفتُ سراً جمالياً عظيماً، وأردتُ أن أشارككن كل هذه الخبرات. الشيدنغ الطبيعي سيمنحكن ثقة لا مثيل لها، ويبرز أجمل ما في ملامحكن دون عناء.
لا تخفن من التجريب، فالمتعة الحقيقية تكمن في استكشاف ما يناسبكن ويجعلكن تشعرن بالجمال من الداخل والخارج. أتمنى أن تستمتعن بكل لحظة في رحلتكن الجمالية!
معلومات مفيدة عليكِ معرفتها
1. لتجنب الإطلالة “المخططة” أو المصطنعة، ابدئي دائماً بكمية قليلة من المنتج وقومي بالبناء عليها تدريجياً، فالإضافة أسهل بكثير من الإزالة.
2. الإضاءة الطبيعية هي أفضل صديق لكِ عند تطبيق الشيدنغ؛ حاولي أن تضعي مكياجكِ أمام نافذة أو في مكان جيد الإضاءة لتري الظلال بشكل واضح.
3. لا تنسي تنظيف فرش المكياج بانتظام، فهذا لا يحافظ على نظافة بشرتكِ فحسب، بل يضمن أيضاً دمجاً سلساً للمنتجات ويطيل عمر أدواتكِ.
4. إذا كنتِ مبتدئة، ابدئي بمنتجات الشيدنغ الباودر لأنها أسهل في التحكم والدمج من الكريمية، ويمكنكِ الانتقال للكريمي عندما تكتسبين الثقة.
5. تذكري أن لكل وجه جماله الخاص، والهدف من الشيدنغ هو تعزيز ملامحكِ الفريدة وليس تغييرها بالكامل، فكوني واثقة بجمالكِ الطبيعي.
ملخص لأهم النقاط
الكونتور الطبيعي هو فن إبراز جمال ملامح الوجه باستخدام الظلال والإضاءة بطريقة غير مصطنعة. السر يكمن في اختيار الدرجة اللونية الباردة المناسبة لبشرتكِ، وتجنب الألوان الدافئة أو البرتقالية التي تبدو كبرونزر. الدمج المتقن هو مفتاح النجاح للحصول على إطلالة ناعمة ومخملية تبدو وكأنها ظلال طبيعية على وجهكِ. سواء اخترتِ المنتجات الكريمية لمظهر حيوي وندي، أو الباودر لثبات أكبر، فإن التطبيق الصحيح والدمج الجيد يضمنان لكِ تحديداً رائعاً يدوم طويلاً.
الأسئلة الشائعة (FAQ) 📖
س: ما هي أفضل أنواع منتجات الشيدنغ للمبتدئات اللواتي يرغبن في تحديد طبيعي للوجه؟
ج: سؤال ممتاز، وأفهم تمامًا حيرتكِ في البداية! عندما بدأت رحلتي في عالم المكياج، كنتُ أجد نفسي ضائعة بين مئات المنتجات. لكن من واقع تجربتي، أقول لكِ إن أفضل المنتجات للمبتدئات هي تلك التي تتميز بقوام كريمي سهل الدمج أو التركيبات البودرة الخفيفة جدًا.
شخصيًا، وجدتُ أن أقلام الكونتور الكريمية أو الستيك (sticks) هي كنز حقيقي! لماذا؟ لأنها تسمح لكِ بالتحكم الكامل في الكمية والتطبيق، ويمكنكِ دمجها بسهولة بأطراف أصابعكِ أو بإسفنجة مكياج صغيرة قبل أن تجف.
وهذا يعطيكِ فرصة لتعديل أي خطأ دون أن تفسدي مكياجكِ بالكامل. أما إذا كنتِ تفضلين البودرة، فابحثي عن بودرة كنتور بلمسة نهائية مطفية ولون يميل للرمادي البارد قليلًا، فهو يعطي إيحاءً بالظل الحقيقي.
وتجنبي قدر الإمكان المنتجات التي تحتوي على لمعة أو بريق، فهذه مخصصة للهايلايت وليست للتحديد. تذكري، الهدف هو نحت الملامح وليس إضافة بريق!
س: كيف أختار درجة لون الكونتور المناسبة للون بشرتي لتبدو طبيعية وغير مصطنعة؟
ج: هذا هو السر الحقيقي وراء الكونتور الناجح يا عزيزتي! كثيرات يقعن في خطأ اختيار لون داكن جدًا أو برتقالي، فينتهي بهن المطاف بمظهر متكتل وغير طبيعي. ما تعلمته بعد سنوات من التجريب هو أن الكونتور المثالي يجب أن يكون أغمق بدرجة أو درجتين فقط من لون بشرتكِ الطبيعي، والأهم من ذلك، أن يكون له undertone (نغمة تحتية) باردة أو محايدة.
تخيلي معي الظل الذي تلقيه الأشياء على الأرض؛ إنه ليس أسود فاحمًا، بل هو درجة أغمق وباردة قليلًا. هذا ما نبحث عنه! ابتعدي عن أي درجات تميل للبرتقالي أو الأحمر، فهذه تعطي مظهرًا برونزيًا (sun-kissed) وليست مخصصة للنحت.
نصيحتي لكِ عند الشراء: جربي المنتج على خط الفك أو الرقبة في إضاءة طبيعية، وليس على يدكِ. إذا اندمج بسلاسة وبدا كظل خفيف، فقد وجدتِ ضالتكِ! وتذكري، القليل منه يصنع فارقًا كبيرًا.
س: هل يمكن استخدام البرونزر بدلًا من الكونتور، وما الفرق بينهما لتحديد الوجه بأسلوب عصري؟
ج: هذا سؤال يتردد كثيرًا، والفرق بينهما جوهري لإطلالة متكاملة! شخصيًا، أرى أن كل منهما له دوره الخاص ولا يغني أحدهما عن الآخر، خاصة إذا كنتِ تبحثين عن إطلالة عصرية ومحددة.
الكونتور (أو الشيدنغ) هو بمثابة نحت للوجه؛ نستخدمه لإيهام العين بوجود ظل طبيعي يحدد عظام الوجنتين، يقلل من حجم الجبين، أو ينحف الأنف. ألوانه كما ذكرتُ لكِ، تميل للدرجات الباردة أو الرمادية لتكون كالظل الحقيقي.
أما البرونزر، فهو لإضفاء لمسة دفء وإشراقة شمس على الوجه، كأنكِ قضيتِ يومًا ممتعًا تحت أشعة الشمس الذهبية. ألوانه غالبًا ما تكون أدفأ وتميل للبني الذهبي أو المحمر قليلًا.
أنا أحب أن أستخدم الكونتور أولًا لتحديد الملامح، ثم أضيف لمسة خفيفة من البرونزر على الأماكن التي تضربها الشمس بشكل طبيعي (مثل عظام الوجنتين، جسر الأنف، الجبين) لأكمل الإطلالة الدافئة والمشرقة.
لا تخلطيهما، بل اجعليهما يعملان معًا بانسجام لتحصلي على أقصى فائدة وأجمل مظهر!






